Recent Posts

سجل الزوار

مؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين

Unordered List

موقع وزارة التربية الوطنية

أخبار التربية ، العدد 35

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009 | 10/27/2009 02:48:00 ص

قضايا التربية و التكوين في قصاصات و كالة المغرب العربي للأنباء .
- هبة صينية بقيمة 11 مليون درهم لدعم التمدرس بالمغرب .
- توزيع الجوائز على الطلبة الأكثر استحقاقا لولوج المدارس الكبرى للمهندسين .
- النائب الإقليمي بالقنيطرة يعقد ندوة صحفية .
- بلاغ وزارة الصحة يؤكد و جود حالات في صفوف بعض التلاميذ لا تدعو إلى القلق .
- المجالات الخضراء بالمؤسسات التعليمية .

للاضطلاع على محتويات "أخبار التربية " ، أنقر-ي أسفله على الصورة :
10/27/2009 02:48:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

حسب جريدة الصباح 26 /10/2009 العدد 2968 :

" أنفلونزا الخنازير تضرب مؤسسات تعليمية " ، و الوزارة تقول أن الوضع غير مقلق .

لمتابعة قراءة المقال ، أنقر-ي أسفله على الصورة pdf
10/27/2009 02:41:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

التخلف الاجتماعي : مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور ، مصطفى حجازي .

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الجمعة، 23 أكتوبر، 2009 | 10/23/2009 12:43:00 ص

موضوعات الفهرس :
- مقدمة :
- القسم الأول : الملامح النفسية للوجود المتخلف .
- الفصل الأول : تحديد و تعريف
- الفصل الثاني : الخصائص النفسية للتخلف
- الفصل الثالث : العقلية المتخلفة
- الفصل الرابع : الحياة اللاواعية
- القسم الثاني : الأساليب الدفاعية .
- الفصل الخامس : الانكفاء على الذات .
الفصل السادس : التماهي بالمتسلط
الفصل السابع : السيطرة الخرافية على المصير
الفصل الثامن : العنف
الفصل التاسع : وضعية المرأة

للقراءة - التحميل ، أنقر-ي على صورة الكتاب أسفله :


10/23/2009 12:43:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

الصباح التربوي ، العدد 2965 بتاريخ الخميس 22/10/2009

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الأربعاء، 21 أكتوبر، 2009 | 10/21/2009 04:02:00 ص

الموضوعات :

- تعميم الزي الموحد و رهان المجانية .

- تلاميذ الحسيمة ينتظرون أجرأة مذكرة تعميم الزي الموحد .

- ولد دادة : الزي الموحد ليس عبئا على الأسر الفقيرة ، و أن توحيد الزي يقطع الطريق على الاختراقات الايديولوجية .

- تعميم الزي الموحد آلية اجتماعية لدعم التمدرس .

- رأي : تدبير زمن الاستعجال .

- متفرقات تعليمية .

للاضطلاع على - تحميل الصباح التربوي ، أنقر-ي على الصفحات pdf أسفله :


10/21/2009 04:02:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

مصوغات تكوينية خاصة بالمدرس في إطار برنامج " جيني "

الموضوع: تكنولوجيا معلومات و الاتصال في مجال التعليم و تطوير الأداء المهني .
المصوغة الأولى : الموارد الرقمية .
* أهداف الورشة : 1.التعرف على أنواع الموارد الرقمية . 2.تحديد مدى ملاءمة الموارد الرقمية للمتعلمين (الموقع التربوي نموذجا).

* أنواع الموارد الرقمية :
* أصناف الملفات (مستندات) :
* نماذج لاستعمال الموارد الرقمية :
* آراء التلاميذ :
* تقويم المورد الرقمي (الملاءمة) :
للاضطلاع - تحميل المصوغة التكوينة ، أضغط-ي هـــنـــا
10/21/2009 04:02:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المذكرة الوزارية 146

المذكرة 146 في شأن إدماج تكنولوجيات المعلومات و الاتصال بالمجال التربوي بالمؤسسات التعليمية .
للاضطلاع على - تحميل المذكرة 146 أنقر-ي أسفله على الصورة pdf
10/21/2009 03:58:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

الصين قوة اقـتـصادية صاعدة

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009 | 10/20/2009 11:43:00 م

الأستاذ حميد هيمة ، ثانوية مولاي رشيد التأهيلية ، مشرع بلقصيري ، نيابة سيدي قاسم ، أكاديمية القنيطرة .
تقديم إشكالي : تمكنت الصين من أن تتحول إلى قوة اقتصادية صاعدة قادرة على منافسة القوى الاقتصادية التقليدية / العظمى. و تشير مختبرات التحليل المستقبلي إلى أن الصين قادمة للتربع على عرش الإقتصاد العالمي .
فما مظاهر قوة الاقتصاد الصيني ؟ وما العوامل / الأسس التي يقوم عليها ؟ وما المعيقات التي تحد من تطوره ؟
1- مظاهرة قوة الاقتصاد الصيني ( الوصف : النوع ، الكم ، المورفولجية ، التطور ).
1- 1- مظاهر قوة الفلاحة الصينية .
2-1- مظاهر قوة الصناعة الصينية .
3-1- أهمية التجارة الصينية على المستوى العالمي :
4-1- أهمية الاستثمارات الأجنبية بالصين ، ودور الواجهة الساحلية في اقتصاد البلاد:
2 – تفسر قوة لاقتصاد الصيني بعدة عوامل ( التفسير ) .
1-2 - العوامل الطبيعية المساعدة على قوة الاقتصاد الصيني :
أ – ملائمة الظروف الطبيعية من تضاريس ومناخ
ب- الثروات المعدنية والطاقية :
2-2-المقومات البشرية والتنظيمية المفسرة لقوة الاقتصاد الصيني :
3- يواجه الاقتصاد الصيني عدة مشاكل وتحديات .
1- 3- إكراهات الوسط الطبيعي والتحديات السوسيو مجالية :
2- 3- التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني على مستوى الطاقة :
استنتاجات على سبيل الختم :
يثير التطور الاقتصادي الهائل للصين قلقا عميقا في الأوساط الاقتصادية الغربية حول قدرة الصين التربع على عرش الاقتصاد العالمي . فهل تندرج الضغوط السياسية الأمريكية والأوربية على خلفية أحدات الثبت ضمن الضغوط المفروض عليها لتقديم تنازلات اقتصادية ؟َََ !!!


للاضطلاع على الملخص الكامل ، أنقر-ي أسفله على الصورة pdf
10/20/2009 11:43:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

مشروع بطاقة تقنية لوضعية ديداكتيتية في مادة التاريخ

أولا : السياق العام للوضعية
المادة: التاريخ
المستوى الدراسي : السنة الثانية الثانوي التأهيلي
الكفايات المستهدفة :
* كفايات ثقافية معرفية :اكتساب مفاهيم تاريخية مرتبطة بالتحولات التاريخية في العالم خلال القرن 20 م و مطلع القرن 21 م , و توظيفها في تفسير طبيعة التوازن الذي عرفه العالم خلال الفترة المدروسة .
* كفايات منهجية و تواصلية :ترتبط بإعمال النهج التاريخي و منهجية قراءة و تحليل الوثائق التاريخية .
القدرات :اكتساب مفهوم الأزمة و مقاربته من خلال :
- تعرف أزمات العالم الرأسمالي و باقي العالم خلال فترة ما بين الحربين .
- تفسير تطور ميزان القوى و العلاقات الدولية خلال نفس الفترة .
- معالجة المعطيات التاريخية ( التصنيف ، الانتقاء ، التعريف ، التحليل ، التفسير ، التركيب و النقد )
المجزوءة الأولى : التحولات الكبرى في العالم خلال فترة ما بين الحربين .
المحور الأول: أزمات العالم الرأسمالي و الاتجاه نحو الحرب العلمية الثانية.
الوحدة 2 : العالم غداة الحرب العالمية الأولى

ثانيا : مراحل بناء تعلمات الوضعية
1 – التقديم:
* المكتسبات القبلية:
- مكتسبات معرفية : وحدات برنامج السنة الأولى بكالوريا ( التنافس الاستعماري و السير نحو الحرب العالمية الأولى – التحولات الاقتصادية و المالية المعززة للنظام الرأسمالي – التحولات الاجتماعية بأوربا و بروز الفكر الاشتراكي ) .
دروس السنة الثالثة إعدادي ( الحرب العالمية الأولى – أزمة 1929 – ظاهرة الأنظمة الدكتاتورية )
- مكتسبات منهجية: عناصر النهج التاريخي و منهجية استثمار الوثائق و الدعامات التاريخية

* أهداف التعلم:
- تشخيص جوانب الأزمة في أوربا و أبعادها العالمية غداة الحرب العالمية الأولى .
- تعرف التحولات السياسية و الترابية في أوربا خلال نفس الفترة .
- رصد تحول الثقل الاقتصادي إلى خارج أوربا.
- ترسيخ القدرات المرتبطة بإعمال النهج التاريخي و استثمار الوثائق التاريخية ( النص و الخطاطة )
- الوعي بدور الحروب في تأزيم المجتمعات الدولية .

* الطرح الإشكالي: الانطلاق من وثيقتين:
- الوثيقة1 خطاطة:المخلفات البشرية والاجتماعية للحرب العالمية الأولى

- الوثيقة2 نص: الوضعية السياسية العامة بأوربا والعالم غداة الحرب العالمية الأولى.
بعد قراءة الخطاطة والنص وتحديد إطارهما التاريخي يستدرج التلاميذ إلى تشخيص أوضاع أوربا والعالم غداة الحرب وربط ماتم استخلاصه بموضوع الوحدة وأهداف التعلم لصياغة إشكالية بالتساؤل عن:
- كيفية إقرار الصلح ومخلفات معاهدات السلم على أوربا والعالم .
- التحولات السياسية والترابية التي عرفتها أوربا غداة الحرب العالمية الأولى.
- أثر الحرب على مكانة أوربا كمركز للثقل الاقتصادي العالمي.
* التطوير: تدبير الأنشطة الديداكتيكية.تحديد المحتوى المعرفي : انعقاد مؤتمر السلام و إبرام معاهدات الصلح غداة الحرب العالمية الأولى .


- جدول : الوثائق والدعامات - انجازات التلميذ - توجيهات الأستاذ . يمكن تحميله من الرابط أسفله

3 – تطبيق التعلمات المكتسبة :
* التقويم التكويني المرحلي للاستدراك داخل الفصل : تطرح أسئلة مركزة تقيس القدرة على :

- تركيب المعطيات التاريخية :
بين أنواع الإجراءات التي تضمنتها معاهدات الصلح و انعكاساتها على الأوضاع السياسية في أوربا و العالم .
- تحديد المفاهيم: مفهوم الأزمة ( من خلال تناقض مصالح الدول المنتصرة – مخلفات المعاهدات و ردود الفعل ).
* التقويم التكويني المرحلي للدعم و التثبيت خارج الفصل: الاشتغال على نص تاريخي حول تأزم العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الأولى

أوراق و أرضيات اللقاء التكويني لفائدة أساتذة مادة الاجتماعيات بنيابة خريبكة .
التاريخ : 17 / 04 / 2008
المكان : المركب التربوي – خريبكة.
الـتأطير : المنسقية الجهوية للتفتيش - الأساتذة : حسان عيسى ، عبد الهادي الكلاعي.
المستفيدون : أساتذة مادة الاجتماعيات العاملين بنيابة خريبكة.


لقراءة المحتوى الكامل للبطاقة التقنية ، أنقر-ي أسفله على الصورة pdf
10/20/2009 11:28:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

الاختيارات الكبرى لسياسية إعداد التراب الوطني . السنة الأولى باك علوم

الأستاذ حميد هيمة ، مادة الاجتماعيات ، ثانوية مولاي رشيد التأهيلية – مشرع بلقصيري
تقديم إشكالي
يفرض تباين توزيع الموارد و الأنشطة و السكان بالمغرب إعادة تنظيمها و توزيعها بشكل متوازن على كافة التراب الوطني . وهذا ما يشكل جوهر انشغال سياسة إعداد التراب . فما مفهوم سياسة إعداد التراب الوطني؟ و ما الأهداف و الاختيارات و التوجيهات المجالية الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني ؟ و ما دور هذه السياسة في تهيئة المجالين الحضري و الريفي و تحقيق التنمية المندمجة ؟
1- سياسة إعداد التراب الوطني: الأهداف، التوجهات و الاختيارات الكبرى :
1-1- أهداف سياسة إعداد التراب الوطني:
2-1 - الااختيارات و التوجيهات المجالية الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني:
2 - تعتمد سياسة إعداد التراب الوطني على عدة وثائق وتهدف إلى تهيئة المجال و تحقيق التنمية:
1-2 - تعتمد تهيئة المجال الريفي و الحضري على عدة وثائق:
2-2- تستهدف سياسة إعداد التراب الوطني تهيئة المجال الريفي و الحضري:
3-2 العوامل المفسرة للاختيارات و التوجيهات الكبرى لسياسة إعداد التراب الوطني:
خاتمة:
تستهدف سياسة إعداد التراب الوطني تأهيل المجال الريفي و الحضري من خلال معالجة المشاكل و الأزمات التي تعيشها المدن و الأرياف . فما هي تجليات أزمة المجالين الريفي و الحضري ؟
لقراءة - تحميل محتويات الملخص ، أنقر-ي أسفله على pdf
10/20/2009 02:30:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

الصباح التربوي ، العدد 2959 بتاريخ 15/10/2009

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ السبت، 17 أكتوبر، 2009 | 10/17/2009 03:43:00 م

- جيل مدرسة النجاح طموح يقفز غاى المستقبل
- جمعيات دعم " مدرسة النجاح " غرفة قيادة لمشاريع المؤسسات .
- مدرسة النجاح ،،، واحدة من المشاريع التربوية الفاشلة .
لقراءة الصباح التربوي ، أنقر-ي على الصورة أسفله :
10/17/2009 03:43:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

" أضريس " يأمر بإحداث " الفرق الأمنية التعليمية " و " أخشيشن" يستعد لهدم أسوار المؤسسات التربوية .

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الأحد، 11 أكتوبر، 2009 | 10/11/2009 04:53:00 م

حميد هيمة ،أستاذ مادة الاجتماعيات ، مشرع بلقصيري .
إذا كانت الجهات الرسمية تتكئ على المقاربات الأمنية و التقنية لتجفيف ظاهرة العنف من محيط مؤسساتنا التربوية ، فإن الفعاليات التربوية و النشطاء النقابيون و الحقوقيون ؛ يؤكدون على أهمية أمن و سلامة الفضاء التعليمي ، غير أنهم يعتبرون المقاربة الأمنية " غير كافية و غير مجدية " ، على اعتبار أن ظاهرة العنف ما هي إلا انعكاس للعنف السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي المسلط على الشبيبة المغربية و على عموم الشعب المغربي .

- " أضريس " يأمر بإحداث الفرق " الأمنية التعليمية " :
أصدر المدير العام للأمن الوطني ، السيد " الشرقي اضريس " ، أمرا إلى الإدارات المحلية التابعة له لإحداث و توسيع "الفرق الأمنية التعليمية " . و تأتي هذه المبادرة ، كما ذكرت يومية " المغربية " في عددها ( 7570 ) ، على خلفية تنامي الاعتداء على محيط المؤسسات التعليمية و انتهاك حرماتها . وحسب معطيات حصلت عليها ، اليومية المذكورة، فإن الفرق الأمنية التعليمية عهد بالإشراف عليها إلى رؤساء المناطق الأمنية، إذ ستنظم جولات ميدانية حول المؤسسات التعليمية والجامعية، وتتولى إيقاف المشبوهين من معترضي سبيل رجال ونساء التعليم، والطلاب والطالبات، والتلاميذ والتلميذات، ومروجي المخدرات على أبواب تلك المؤسسات " .
يذكر أن العديد من نساء و رجال التعليم يتعرضون ، بشكل شبه يومي ، لاستفززات متواصلة ؛ و صلت إلى حد الاعتداء الجسدي كما هو الحال بالنسبة للعديد من الحالات التي تداولتها وسائل الإعلام المكتوبة و السمعية البصرية . فضلا عن تنامي ظاهرة التحرش بالتلميذات و التلاميذ من لدن غرباء عن الفضاء التعليمي . و هو ما دفع الوزارة الوصية على القطاع ، على عهد السيد " عبد الله ساعف " ، إلى إصدار المذكرة ( رقم 89 ) في شأن تعزيز شروط أمن الثانويات ؛ و التي تنص على ضرورة "
إشراك الجماعات المحلية والدوائر الأمنية في معالجة الأسباب المؤدية إلى المس بأمن الثانويات وأمان تلاميذها والنابعة من محيطها القريب ، ودعوتهم إلى المساهمة في إطار مسؤوليتهم ، في الحد من هذه الظاهرة " .

و قد أثمر التنسيق بين الإدارات المعنية ، تشكيل فرق أمنية مختلطة بزي مدني، بالفضاءات المجاورة للمؤسسات التعليمية، تضم عناصر من الاستعلامات العامة، والأمن العمومي والشرطة القضائية تقوم أساسا بالرصد واستجماع المعلومات والمراقبة، والتدخل في حالة ثبوت حالات تلبس أو اشتباه بحالة ترويج واستهلاك المخدرات بهذه الفضاءات ، كما جاء في أحد أعداد جريدة " الاتحاد الاشتراكي ". و يرى العديد من المهتمين بالشأن التربوي ، أن هذا " التحرك الأمني " يأتي بعد أن لوحظ تنامي الظواهر الدخيلة عن المجتمع المدرسي و محيطه .

- " أخشيشن " يستعد لهدم أسوار المؤسسات التعليمية :
وفي سياق متصل ، يستعد ، السيد " أحمد اخشيشن " ، وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي ، لاتخاذ " قرار هدم أسوار المدارس، لتصبح فضاءات مفتوحة على المجتمع " ، فإذا كان المجتمع المغربي غير قادر على حماية المدارس، فلن نحميها عبر بناء الأسوار " ، كما جاء في حواره مع يومية المساء في عددها ( 949) الصادر بتاريخ 09/ 10 / 2009 .
و في معرض تبريره لهذا " القرار " ، اعتبر السيد " أحمد أخشيشن " ، أن تنامي الظواهر الدخيلة(الخمور ، المخدرات ، التحرش ، الاستفزاز ،،، الخ.) عن المجتمع المدرسي ، مرده لعدة أسباب مركبة ؛ منها ، مثلا ، " التطاول على حرمة المدرسة " و تحول "جنبات المدرسة إلى أسواق شعبية " . كما أشار ، السيد الوزير ، إلى عوامل أخرى تحفز السلوكات العدوانية على المحيط التربوي ، و لم يفوت الفرصة لتحميل التلاميذ قسطا من المسئولية ؛ حينما اعتبر ، السيد " أحمد أخشيشن ، في معرض تفسيره لظاهرة التحرش بالتلميذات : ف" التلميذة التي بمجرد ما تغادر المؤسسة ولا تعتبر نفسها تلميذة، ولا ترتدي الزي الذي يميزها عن الأخريات، ستتعرض حتما للتحرش، وهي بدون شك تكون مستعدة لممارسات ما بسبب العديد من الإغراءات " .
لكن ، الملفت في حوار السيد الوزير هو اتخذاه قرار هدم أسوار المدارس، لتصبح فضاءات مفتوحة على المجتمع". و برر موقفه ب " عدم جدوى الأسوار أنها لم تحل المشكلة، في السابق كانت المدرسة مسيجة بشباك حديدي وكان كل ما يقع داخلها باديا للعيان، وكانت فضاء مفتوحا ".


- مقاربات و تقديرات متعارضة لظاهرة العنف في المحيط التربوي :
و إذا كانت الجهات الرسمية تتكئ على المقاربات الأمنية و التقنية لتجفيف ظاهرة العنف من محيط مؤسساتنا التربوية ، فإن الفعاليات التربوية و النشطاء النقابيون و الحقوقيون ؛ يؤكدون على أهمية أمن و سلامة الفضاء التعليمي ، غير أنهم يعتبرون المقاربة الأمنية " غير كافية و غير مجدية " ، على اعتبار أن ظاهرة العنف ما هي إلا انعكاس للعنف السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي المسلط على الشبيبة المغربية و على عموم الشعب المغربي . إن تنامي كل الأشكال الرمزية و المادية للعنف في المحيط التربوي ، حسب أستاذ مخضرم عايش أجيال من " الإصلاح التعليمي " ، ما هي إلا محصلة طبيعية لفشل مخططات " الإصلاح " ، و يضيف بكثير من الحرقة ؛ في مرحلة الصراع السياسي انخرطت الأسرة التعليمية في النضال إلى صف الحركة الديمقراطية لمقاومة الاستبداد و القهر و الجهل و الأمية ،،، الخ. لكن ، و بعد أن أدمجت القوى المحسوبة على الديمقراطية في تدبير أزمة البلاد ؛ حتى تنصلت من كل التزاماتها و شعاراتها السابقة في السياسة التعليمية ( المدرسة العمومية ، المجانية ، ،، الخ.) .

من جانب آخر، أكد إطار تربوي ، في معرض تحليله لظاهرة العنف بمحيط المؤسسات التربوية ، على ضرورة التمييز بين العنف الرمزي و العنف المادي ؛ و استحضر مجموعة من مظاهر العنف الرمزي : نظرة المجتمع ل " المعلم" ، نسج نكث تهكمية و ساخرة من الأسرة التعلمية ،،، الخ. علاوة على العنف المادي ، يضيف نفس المتحدث ، الذي يتمظهر في حالة الخصاص و العجز الماليين لنساء و رجال التعليم ، و تلكؤ الحكومة في الاستجابة للمطالب المادية الملحة في سياق اقتصادي منطبع بالزيادات الصاروخية لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية . و تساءل : هل سبق و أن قامت إحدى حكومات الأرض ب " سلخ " أسرة التعليم ؟ في تلميح منه لما تعرضت له بعض الفئات التعليمية من ضرب و قمع من لدن القوات الأمنية على خلفية نضالها من أجل تحقيق مطالب عادلة .
فإلى حين انتفاء شروط العنف بمحيط المؤسسات التعليمية ، الشروط السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ، دمتم بأمن و سلام .

لمتابعة قراءة المقال في موقع " قضايا مراكش " أضغط هنا

10/11/2009 04:53:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للمدرس.

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ السبت، 10 أكتوبر، 2009 | 10/10/2009 03:49:00 م

تحت شعار: " النهوض بأوضاع المدرسات والمدرسين ضرورة لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وتطوير أدائها "يخلد نساء ورجال التعليم عبر العالم اليوم العالمي للمدرسين في 05 أكتوبر المقبل، وهو اليوم الذي تستحضر فيه الخدمات الجليلة والنبيلة، التي تقدمها هذه الفئة العريضة من المجتمع، لصالح الأجيال الصاعدة في سبيل دحر الجهل والقضاء على الفاقة، وبناء مجتمع المعرفة والحرية والتنمية. و يتزامن تخليد هذا اليوم العالمي لهذه السنة مع تنامي الفقر والحروب وبؤر التوتر و التلوث و والأوبئة والأمراض، وكلها مظاهر تجعل هذه الفئة المتنورة في قلب الصراع من أجل إشاعة قيم السلم والكرامة والحرية والمساواة والتضامن والعدالة والتوعية بأهمية البيئة السليمة والمحافظة عليها.و إذا كانت اليونسكو قد اختارت الاحتفال بهذا اليوم رافعة شعار " من أجل بناء المستقبل: لنستثمر في المدرسين الآن "، للإشارة إلى النقص المسجل عالميا في عدد المدرسين، و جسامة التحديات التي يواجهونها، في ظل عالم مطبوع بتسارع تطور المعارف و هيمنة تقنيات التواصل الحديثة؛ فإن شغيلة التعليم ببلادنا تحيي هذه المناسبة، في ظل أوضاع تتسم بالإجهاز على العديد من مكتسباتها، لاسيما مع السعي المحموم للرفع من نسبة المؤشرات الكمية على حساب ما هو نوعي، و الشروع في تنفيذ مقتضيات البرنامج الاستعجالي، الذي تم التخطيط له وإنجازه في غياب ممثلي نساء ورجال التعليم ومختلف الهيئات المعنية بالشأن الحقوقي والتربوي ببلادنا. و لعل ابرز الآثار الناجمة عن بدء تنفيذ هذا المخطط ما يلي: ــ بداية متعثرة بكل المقاييس للموسم الدراسي الحالي بفعل الخصاص القوي المسجل في الأطر التربوية والإدارية، بالعديد من المؤسسات التعليمية .ــ التنقيلات العشوائية، التي لا تراعي مصلحة المدرسات والمدرسين، و الناجمة عن تحويل مؤسسات ابتدائية إلى إعداديات وثانويات، وتحويل إعداديات إلى ثانويات...،وذلك في إطار التقليص المتواصل من بناء مؤسسات تعليمية جديدة .ــ فرض ساعات إضافية على عدد من مدرسي بعض المواد، لتنضاف إلى الساعات التضامنية التي تحولت بدورها إلى ساعات إلزامية.ــ التوظيف عبر العقد وبدون أي تكوين بيداغوجي، و الذي أضحى يهدد مصير المدرس والمدرسة .إن السلطات الحكومية المسؤولة عن قطاع التربية والتعليم، وهي تتمادى في الإنفراد بالتحكم في قطاع مجتمعي وحيوي، دون الأخذ بعين الاعتبار المصالح المادية والمعنوية لنساء ورجال التعليم، وذلك عبر إشراك ممثليهم في النقابات والجمعيات المعنية، لتتحمل وحدها مسؤولية النتائج المترتبة على هذا النهج اللاديمقراطي واللاتشاركي . لذا فالجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهي تخلد هذا اليوم: ــ تحيي كافة نساء ورجال التعليم وتهنئهم بمناسبة يومهم العالمي. ــ تدعو إلى الإشراك الفعلي لممثلي الشغيلة التعليمية، والجمعيات المعنية بالشأن الحقوقي والتربوي، في وضع السياسات التعليمية وعمليات التتبع والرصد والتقييم مع احترام تام لالتزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان عند وضع تلك السياسات.ــ تطالب بالتراجع على كل مقتضيات البرنامج الاستعجالي، الماسة بجوهر الحق في التعليم، كما هو وارد في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، و في طليعتها الإعلان العالمي و العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية. ــ تطالب بإدماج التكوين في مجال حقوق الإنسان في برامج تكوين الأطر التعليمية والتربوية وتطوير مناهج التدريس عبر إدماج مبادئ وقيم حقوق الإنسان في مختلف الأسلاك.ــ تهيب بالمناضلات والمناضلين، في الفروع إلى إحياء هذا اليوم، والانفتاح الواسع على نساء و رجال التعليم. المكتب المركزي
10/10/2009 03:49:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

أصداء الرفض العام للمذكرة 122

* الصباح التربوي ، العدد 2953 بتاريخ 08/10/2009
- تدبير الزمن المدرسي .... ضجة المذكرة 122 .
- حوار مع السيد " مبار حنون " مدير الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة .
- تدبير الزمن المدرسي ،،، خطاب فضفاض و فوضى في التطبيق .
- أزيد من 800 رجل تعليم ينتفضون بتمارة ضد المذكرة 122 .
- المذكرة 122 : وحدت النقابات و قلصت الخلافات .
- الزمن المدرسي يحول دون تحقيق برامج الإصلاح .


للاضطلاع - التحميل ، أنقر-ي على الصورة أسفله :

10/10/2009 02:53:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

1- جذور تشكل البرجوازية الأوربية :

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الجمعة، 9 أكتوبر، 2009 | 10/09/2009 10:05:00 م

إن تشكل البرجوازية الأوربية كان وليد تحولات عميقة في البنيات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية بأوربا منذ القرنيين 15م-16م . فقد ابتدأت هذه التحولات ، على الصعيد الفكري ، منذ حركة النهضة والحركة الإنسية و ترسخت في عصر الأنوار . و قد مكنت الأفكار الثورية لهؤلاء ، في البداية ، من التشكيك في البنيات الثقافية والفكرية القروسطوية المهيمنة . ثم عملت ، لاحقا ، على صياغة أفكار وتصورات جديدة حول العالم والإنسان ؛ الذي جعلت منه "مقياس كل شيء ،،،وهو مخلوق مفضل ومدعو إلى تحقيق المشيئة الإلهية بفضل العقل ،،، فالإنسان خير بطبعه ،حر ، ومسئول " (1) . كما توفقت الحركة الإنسية في استحضار التراث الفلسفي الإغريقي المشرق ، وأولت اهتماما خاصا بذلك ، لنستمع لشهادة إيرازم (1469م-1536م) حول الموضوع : " ،،، لذلك تراني عندما أقرأ إحدى روائع هؤلاء الرجال العظام ، لا أتمالك نفسي عن القول : أيها القديس سقراط ، ادع لنا ". لقد هيأت الأفكار الفلسفية اليونانية والإسلامية للحركة الإنسية الأرضية المناسبة لتوجيه نقد صارم للبنيات الثقافية القروسطوية المهيمنة آنذاك. وبلورت مشروعا بديلا يتأسس على رؤية إنسانية ، وغير دينية مغلقة ، قوامها : إعادة الاعتبار للإنسان وللعقل ، واعتماد المناهج العلمية في التعاطي مع قضايا الإنسان وانشغالاته. وعموما فقد كان " الإنسيون رسل العالم القديم " وساهموا ، بقسط وافر ، في صياغة خلاصات جديدة في العلم والفن والتربية والدين ، سوف تفتح أفقا رحبا لتحولات لاحقة ، ستفضي ،أولا، لتأكل شرعية الإقطاع ؛ وبالتالي، ثانيا ، تعبيد الطريق نحو زواله . تطعم هذا المسار الفكري التقدمي بالإصلاحات الجوهرية التي مست المعتقد المسيحي في اتجاه انفتاحه على / استيعابه للمكتسبات الفكرية والعلمية للحركة النهضوية والحركة الإنسية. فعمل المصلحون الدينيون على مهاجمة ما اعتبروه انحرافات سلوك رجال الدين والمعتقد المسيحي ، يقول لوثر( 1483م-1546م): " لو علم البابا بأنواع الاغتصاب والإكراه والظلم التي يمارسها وعاظه الفاسدون المرتشون ، لفضل رؤية كاتدرائية القديس بطرس وهي تلتهمها النيران" (2) . ويضيف في أطروحاته 95 : " سيذهب إلى الجحيم كل من يعتقد بإمكانية الخلاص عن طريق شراء صكوك الغفران " ، بل وأصبح يوجه نقده إلى البابا مباشرة عندما تساءل : " لماذا لا يقوم البابا الذي يتوفر على ثروات طائلة ببناء كنيسة القديس ". ونستحضر هنا قيام كالفن ( 1509-1564م) برفع التحريم على السلف بالفائدة ، مما كان له أثر قوي على التعاملات البنكية . لقد لعب الإصلاح الديني دورا مهما في تخليص أوربا من تسلط الكنيسة وتحرير رقاب المؤمنين من هيمنتها الرمزية واستغلالها المادي . وغني عن التوضيح أن هذا الإصلاح كان لها اثر بارز في التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي ستعرفها أوربا لاحقا . و في هذا الإطار ، يرى (ماكس فيبر ) أن الأخلاق البروتستانتية ساهمت في التمهيد لميلاد الرأسمالية ، بحيث حفزت المؤمنين على العمل وعلى مراكمة الثروة وناهضت الخمول والكسل.يورد (فيبر- م) مثالا للتعاليم الجديدة : " إذا أراك الله طريقا تستطيع أن تحصل منه قانونيا على أكثر مما تحصل عليه من طريق أخر – من دون أن تظلم روحك أو أي روح أخرى – ورفضت ذلك واخترت الطريق الأقل ربحا ، أنت تعارض واحدا من أهداف عملك وترفض أن تكون خليفة الله ، وترفض أن تقبل عطاياه وتستخدمها من أجله عندما يطلب ذلك : قد تكدح لتكون غنيا من أجل الله ، على الرغم أن ذلك ليس من أجل متعة الجسد أو الإثم " (3). فالثروة – حسب التصور البروتستانتي – مقبولة أخلاقيا عندما تكون أداء لواجب في العمل ، بل هي مفروضة فعليا (4).تدعم هذا التحول العميق والجذري من لدن فئة اجتماعية صاعدة ، من مصلحتها تشطيب كل البنيات الفكرية والدينية والاقتصادية المعرقلة لحرية التجارة والرأسمال . نقصد فئة التجار ، التي نمت على هامش نظام الإقطاع والتي عانت ، منذ نشأتها، من العلاقات الفيودالية الكابحة لأي تطور في التجارة والاقتصاد . والحال أن تطور فئة التجار على هامش علاقات الإنتاج الإقطاعية ، والتطور النسبي في وسائل الإنتاج ، ورغبة ملوك أوربا في استعادة سيطرتهم " المفوضة" سابقا للأسياد ؛ بعد غياب الأمن في أرجاء أوربا بسبب الانعكاسات الأمنية والسياسية لانهيار الإمبراطورية الرومانية سنة 476 م– قد مكنها من تعبيد طريقها نحو مراكمة الثروة .كما أن امتلاكها لروح المغامرة والاندفاع نحو تحقيق الربح ، بموازاة انتقال الأنظمة السياسية الأوربية من مرحلة الدولة-المدينة إلى مرحلة الدولة-الأمة ، وإنجاز عدة دول أوربية لوحدتها السياسية في ظل تأجج الحروب الدينية ضد المسلمين، والرغبة في إخضاع بلدانهم والسيطرة على منابع الثروة العالمية آنذاك في إفريقيا الصحراء و الهند،،،الخ - قد مكنت كل هذه العوامل المركبة أوربا من إحداث تغييرات جذرية في خطوط التجارة العالمية: انفلات محاور التجارة الدولية من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي لفائدة الدول الأوربية ، واكتشاف عالم جديد يختزن باطنه ثروات معدنية هائلة ، سيؤدي نهبها وتصريفها إلى أوربا مخرجا لها من أزمتها النقذية . ويصور (كارل ماركس-انجلز) ، في البيان الشيوعي ، هذه التحولات بالقول : " أعطى اكتشاف أمريكا والملاحة حول إفريقيا للبرجوازية الوليدة مجالا جديدا للنشاط ،،،مكن التجارة والملاحة والصناعة من نهضة لم يسبق لها مثيل(5) ". إن عمليات نهب الكنوز الأمريكية قد مكن البنوك من رسامييل هامة ، سوف تستثمرها في القطاع الصناعي المعزز بالاختراعات التقنية في كل المجالات . وهو ما سيجعل أوربا تنخرط في الثورة الصناعية ابتداء من القرن 17م وعلى امتداد القرن 18 م. هذا التحول رافقته تحولات أخرى :على المستوى الاجتماعي بانتقال البرجوازية التجارية إلى برجوازية صناعية ، وبذلك توجت على عرش الهرم الاجتماعي – الطبقي ، بعدما أزاحت التركيب الاجتماعي الفيودالي المتهالك : "إن البرجوازية الحديثة ،،، منتوج تطور طويل وسلسلة من الثورات في نمط الإنتاج ووسائل المواصلات (6)". كما أنه ، وبفعل تثوير وسائل وعلاقات الإنتاج ، قد حررت البرجوازية سكان الأرياف من كل أشكال الروابط العشائرية والقبلية : ف"حيثما استولت البرجوازية على السلطة حطمت جميع العلاقات الإقطاعية الأبوية العاطفية .ومزقت دون رحمة جميع العلاقات المعقدة ،،، التي كانت تشد الإنسان ،،، إلى من هم طبيعيا أعلى منه (7)" .وقد غذى امتلاك البرجوازية لوسائل الإنتاج أطماعها السياسية ، وسيظهر ذلك من خلال انخراطها في المعترك السياسي المغلق ودفاعها عن مصالحها تحت راية الحرية والليبرالية ،،،الخ. وستنجح في الوصول إلى السلطة في عدة دول أوربية بطرق مختلفة : فإذا كانت البرجوازية الانجليزية قد فرضت على الملكية وذيولها اقتسام السلطة بموجب الثورة الهادئة 1688 م؛ وبذلك حققت انتقالا سلسا نحو بناء الديمقراطية ، فإن البرجوازية الفرنسية قد أزاحت العهد القديم من السلطة بثورة عنيفة سنة 1789 م ، وأقبرت النظام الإقطاعي ووأدت الأسياد وأشعلت شمعة ميلاد الحرية والمواطنة والإخاء ،،، هلم جرا. إن هذه التحولات الجذرية في علاقات ووسائل الإنتاج وانعكاساتها على البناء الاجتماعي - سيترتب عنها تعاظم الإنتاج ولبرلة الأنشطة الاقتصادية واستحكام العلاقات الرأسمالية .وهو ما سيحدث تطورا هاما تجسد في انتقال النظام الرأسمالي إلى المرحلة الامبريالية خلال القرن 19م.فما خصائص هذا الطور من الرأسمالية ؟
أدى التطور الملفت لقوى ووسائل الإنتاج إلى ارتفاع المردودية والإنتاجية وبالتالي تعاظم الإنتاج ،عجزت الأسواق الأوربية على استيعابه ، ما خلق أزمة حقيقية في صلب النظام الرأسمالي بفعل غياب علاقات متوازنة بين نظام الإنتاج والاستهلاك .ولم يكن من الممكن الانفلات من هذه الأزمة البنيوية إلا بتوسع وانتشار الرأسمالية ، بشكل عنيف وعدواني ، في مناطق جديدة لتصريف أزمة الوطن الأصل ، في إطار حركات استعمارية –كشفت الوجه الإجرامي للبرجوازية. ففي الوقت الذي لعبت فيه دورا ثوريا أثناء مخاضها وولادتها ، أصبحت ؛عندما اشتد عودها بحيازتها للسلطة والثروة ؛ أكثر رجعية لاستغلالها عمال دول المركز وشعوب دول الإطراف. كيف ذلك ؟ وتحديدا ، كيف عملت على عرقلة التطور الطبيعي لقوى الإنتاج والبنيات الاجتماعية في الدول ما قبل الرأسمالية ؟
الهوامش :J.C.Margolion , L Humanisme en Europe au Temps de la ( 1 Renaissance,PUF , Paris , 1981 p 8.Stauffer,R,La Reforme ,Que sais-je? N 1376 , Paris , 1974 p 18(23) تيمونز روبيرتس/أيمي هايت، من الحداثة إلى العولمة ، الجزء 1 ،ترجمة : سمر الشيشكلي،عالم المعرفة،عدد309، الكويت (2004)ص111 4) تيمونز روبيرتس/أيمي هايت ،،، مرجع سابق ص 1115) ك- ماركس/ف-انجلز،البيان الشيوعي،ترجمة :العفيف الأخضر،تونس،6) ك- ماركس/ف-انجلز،البيان الشيوعي،،،، مرجع سابق ص 5) ك- ماركس/ف-انجلز،البيان الشيوعي ،،، مرجع سابق ص
10/09/2009 10:05:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

السنة الأولى من سلك الباكالوريا : مسلك الآداب والعلوم الإنسانية و مسلك التعليم الأصيل – اللغة العربية

1- تقديم عام للبرنامج : التحولات الكبرى للعالم الرأسمالي وانعكاساتها خلال القرن 19 ومطلع القرن 20.
المجزوءة الأولى :
تطور النظام الرأسمالي بأوروبا وخارجها، والاتجاه نحو الهيمنة على العالم .
المحور الأول : تطور النظام الرأسمالي بأوربا و خارجها
.2- التطورات السياسية الكبرى بأوربا ( أوربا بعد مؤتمر فيينا – الحركات القومية والليبرالية – تطور الأساليب الديمقراطية.).
3- التحولات الاقتصادية والمالية المعززة للنظام الرأسمالي بأوربا ( التطورات التقنية والفلاحية والصناعية- التحول من الرأسمالية التجارية إلى الرأسمالية الصناعية والمالية.
4- التحولات الاجتماعية بأوربا وبروز الفكر الاشتراكي ،( النمو الديمغرافي والحضري – البنية الاجتماعية – بروز الفكر الاشتراكي والحركة النقابية.
5- بروز قوى رأسمالية جديدة خارج أوربا (الولايات المتحدة الأمريكية – اليابان ).
المحور الثاني: سيطرة القوى الرأسمالية على العالم ونتائجها :
6- الظاهرة الامبريالية في القرن 19 ومطلع القرن 20 ، ( الدوافع والمبررات – الوسائل والآليات – الإمبراطوريات الاستعمارية ...).
7- الاستغلال الامبريالي للمستعمرات وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية (إفريقيا نموذجا).
8- التنافس الاستعماري والسير نحو الحرب العالمية الأولى.
ملف : التطور الفني بأوربا في القرن 19م.

المجزوءة الثانية: العالم الإسلامي في مواجهة التوسع الأوربي .
المحور الأول : الإمبراطورية العثمانية في مواجهة الإمبريالية .
1- الضغوط الأوربية على الإمبراطورية العثمانية ومحاولات الإصلاح (التركيز على الكيان المركزي ).
2- المحاولة المصرية لإقامة دولة مستقلة وحديثة وعوامل إجهاضها .
3- اليقظة الفكرية في المشرق العربي.
4- الجزائر وتونس وليبيا في مواجهة الضغوط الاستعمارية والاحتلال.( أشكال الضغوط – المقاومات – المحاولات الإصلاحية – الاحتلال .
المحور الثاني : المغرب في مواجهة الأطماع الأوربية خلال القرن 19 ومطلع القرن 20 .
5- المغرب في مطلع القرن 19 : الضغوط الدولية وسياسة الاحتراز.
6- التغلغل الاستعماري في المغرب من 1830 إلى نهاية القرن 19 – الآليات ومظاهر التغلغل الاستعماري .
7- محاولات الإصلاح في المغرب : مجالات الإصلاح ومحدوديتها .
8- المغرب في مطلع القرن 20 : الأوضاع الداخلية وفرض الحماية.
ملف : الإرهاصات الدستورية في مغرب مطلع القرن 20.
10/09/2009 02:09:00 م | 2 التعليقات | قراءة المزيد

* اخترنا لكم من جريدة الصباح ، العدد 2952 :

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الخميس، 8 أكتوبر، 2009 | 10/08/2009 02:05:00 ص

- الإصلاح الجامعي الجديد و المجازفة بمستقبل الجامعة - السعيدي المولودي ، أستاذ جامعي ، مكناس .
- النقابة الوطنية للتعليم العالي و البحث العلمي - حسن أنفاوي ، عضو المكتب المحلي ، كلية العلوم الرباط .
للقراءة - التحميل ، أنقر-ي على الصورة أسفله :
10/08/2009 02:05:00 ص | 1 التعليقات | قراءة المزيد

مدرسون بالقنيطرة بين مطرقة المذكرات والالتزامات وسندان الوضع التعليمي والمادي المتدهور- بلعيد كروم

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009 | 10/07/2009 03:07:00 م

أقدمت لجنة مشتركة، تضم مفتشين من نيابة التعليم بالقنيطرة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب الشراردة بني احسن، خلال الأيام القليلة الماضية، على تفقد العديد من المؤسسات التعليمية التي توجد في وضعية صعبة بفعل تردي بنياتها التحتية، وغياب المرافق الحيوية بها. وكشفت المصادر أن مبادرة اللجنة المذكورة جاءت بعد أن تلقى المسؤولون المحليون عن قطاع التعليم شكايات عديدة بشأن انعدام شروط الدراسة ببعض المدارس والإعداديات، وهو ما من شأنه، حسب المتحدثين، أن يضعف مردودية التلاميذ والمدرسين على حد سواء، ويعيق مخططات الوزارة الوصية الساعية إلى إشراك الجميع من أجل مدرسة النجاح. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن زيارة هذه اللجنة شملت كلا من مؤسسة أبو بكر الرازي، ومدرسة أبو شعيب الدكالي بمنطقة الساكنية ومدرسة اليرموك بحي بئر الرامي، التي ظلت سنين تعاني من انعدام الماء، وقد وقف أعضاؤها، توضح مصادر «المساء»، على صور فظيعة لما آلت إليه الأوضاع بتلك المؤسسات، وسجل تقريرها التخريب الذي طال معظم تجهيزات هذه المؤسسات، والإهمال الذي تشكو منه مرافقها، حيث تعم الأوساخ والأزبال المكان، والمراحيض توجد في وضعية لا تستجيب لأدنى شروط الصحة والنظافة، كما هو حاصل أيضا بمدرسة ابن كثير، وفي بعض المدارس الأخرى، التي تعاني كثيرا من التهميش والإهمال. وعلمت «المساء» أن مجلس التدبير بالثانوية الإعدادية وادي الذهب يعتزم إصدار قرار يقضي بعدم صلاحية الدراسة بملحقة الثانوية في مدرسة عبد الرحمن الداخل، بسبب الحالة المتردية التي توجد عليها هذه الأخيرة، وعدم أهليتها لاستقبال تلاميذ الثانوية، سيما، وفق ما كشف عنه مصدر موثوق، أن هذه المدرسة لا تتوفر على التجهيزات والبنيات الضرورية، كالمختبرات والملاعب الخاصة بمختلف الأصناف الرياضية. وفي موضوع ذي صلة، تسبب تأخر الانتهاء من أشغال الصيانة والترميم التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمية في عرقلة سير العملية الدراسية بها، حيث اشتكى العديد من آباء وأولياء تلاميذ كل من مدرسة عبد الكريم الخطابي والفهرية وثانوية سيدي علال التازي من عدم إتمام الإصلاحات الجارية، وهو ما اعتبروه ضربا من العبث والفوضى، الذي لا يستقيم والشعارات المرفوعة، حيث لا زال العديد من التلاميذ لم يلتحقوا بعد بأقسامهم للسبب ذاته، وقالوا إنه كان بإمكان المسؤولين أن يتداركوا هذا الاختلال مباشرة بعد نهاية الموسم الدراسي الماضي، ليعطوا الانطلاقة للأشغال حتى تنتهي في وقتها، ضمانا لدخول مدرسي جيد خلال هذه السنة. من جانب آخر، وجهت جمعية آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات مدرسة الزهراء شكاية إلى محمد الرملي، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة، تدعوه فيها إلى معالجة مشكل الاكتظاظ بالمستوى الثالث ابتدائي. وكشفت المصادر أن عدد التلاميذ وصل بالقسم الواحد إلى ما يقارب 45 تلميذا، بمعدل 3 تلاميذ في طاولة واحدة، وهو ما اعتبرته الجمعية ضررا يجب رفعه في أقرب الآجال، حرصا على مصالح التلاميذ، وتوفير الظروف الملائمة للتحصيل.
المساء ، العدد 946 الثلاثاء 6 اكتوبر 2009
10/07/2009 03:07:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

نتائج الحركة الوطنية الاسثتنائية لسنة 2009

نتائج الحركة الوطنية الاسثتنائية للحالات الاجتماعية سنة 2009
نتائج الحركة الوطنية الاسثتنائية بالتبادل سنة 2009
10/07/2009 01:42:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

أضواء على مشكل التعليم بالمغرب

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009 | 10/06/2009 02:50:00 م

10/06/2009 02:50:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

للاستئناس : منهجية شرح النص في التاريخ وفق موقع تربوي تونسي

I- المقدمــة :
1- طبيعة النص : معاهدة سياسية – خطاب – عقد ملكية – إحصائية – مذكرات – رسالة...
ونشير إلى أنه لا يجب أن نقول حول نوعية النص بأنه نص تاريخي لأن كل النصوص تاريخية بل نشير إلى أن النص ذو طابع اقتصادي أو ديني أو سياسي...
2- المصدر : التعريف بالمصدر المستخرج منه النص – طريقة كتابته – أقسامه والقسم المختار منه (إن أمكن).
3-المؤلف :إذا كان كاتب يجب ذكر بعض الشيئ عن شخصيته ويشترط أن تكون المعطيات المتعلقة بشخصيته لها علاقة وثيقة ومباشرة بمضمونه حتى تساعد على توضيح مقاصده وفك ملابساته.
4-الإطار التاريخي : الذي يحيط بمضمون النص أي ذكر الظروف التاريخية العامة (سياسية – اجتماعية – اقتصادية...)
ملاحظة : أحيانا يجب ذكر الإطار التاريخي العام والإطار الخاص كما لا يجب السقوط في خطأ صياغة مقالة مصغرة حول حيثيات الأحداث والوقائع التي يشير إليها النص.
5- التلخيص والإعلان عن التخطيط
أ-تلخيص أهم ما جاء في النص من أفكار ومعلومات دون تعليق أو نقد مع احترام كلي لآراء المؤلف ويجب أن يتوفر شرطان أساسيان لاختزال الحشد من المعلومات المتراكمة والمتعثرة والمكررة التي وردت في النص : الأمانة ، الإيجاز .
ب - الإعلان عن التخطيط : يمكن الاعتماد على الأسئلة المرافقة للنص بصفتها تخطيطا يرتكز عليه التحليل (من 3 إلى 4 محاور على أقصى تقدير) كما يمكن اعتماد تخطيط آخر إذا ما تبين للتلميذ أن تلك الأسئلة لا تفي بالحاجة.
اا- التحليل
· الانطلاق من المحاور التي استخرجت في التخطيط وفي كل مرة يجب الرجوع إلى النص (مع ذكر الفقرة والسطر) ومحاولة تفسير كل كلمة وكل مفهوم وكل تاريخ وكل اسم شخص أو مكان أو مؤسسة دون السقوط في استعراض عشوائي للمعلومات التي يمتلكها التلميذ.
· السعي إلى تأويل الأحداث تأويلا موضوعيا في حدود النص مع توضيح ما قد يتضمنه من تلميحات.
· يجب حصر التعليق في حدود النص دون القيام بمحاكاته وتكرار ما جاء فيه بصفة أخرى مع تجنب الإطالة وكذلك تجنب الخروج عن النص والقيام بمقال حول موضوع النص أو محاوره الأساسية.
· في ما يتعلق بالنقد و هو الجانب الأساسي في عملية التحليل لا يجب تخصيص فقرة مستقلة في آخر التحليل بعنوان نقد النص أو الكاتب بل يجب محاولة نقد النص في كل عنصر من التخطيط :
- من حيث الشكل أي أسلوب الكتابة، مصادر المؤلف، الروايات المعتمدة وإبراز مدى مصداقيتها...
- من حيث المضمون كبيان الأخطاء الموجودة في أسماء الأشخاص أو الأماكن أو التواريخ المذكورة في بعض الأحيان.
كذلك ذكر سكوت المؤلف عن بعض الأشياء والتفطن إلى أسباب ذلك سواء منها الإرادية أم الغير إرادية ومحاولة مقارنة ما جاء في النص من أفكار مع نصوص أخرى ومصادر أخرى والهدف من ذلك استخراج المعلومات الصحيحة والدقيقة قبل تحديد الموقف من صاحب النص.
- هل هو موضوعي ؟ - أم هل هو متحيّز لشقٍّ ما (حزب سياسي، شخصية معينة...) وذكر أسباب ذلك ؟

ااا - الخاتمة
هي جزء هام في شرح الوثيقة ويستحسن بعد فهم النص وتجميع المعلومات وصياغة التخطيط، أن يبادر التلميذ بتحرير المقدمة والخاتمة في المسوّدة قبل تحرير التحليل ونفسر ذلك بعدة أسباب :
- أن التلميذ في هذه المرحلة من إنجاز يكون غير مرهق وبذلك تكون المقدمة فاتحة التحرير هذا يعني تهيئة الأستاذ المقوّم لقبول ما سيحلل والاهتمام بما يسرد من الجوهر أما الخاتمة فهي آخر ما سيبقى في ذهن المقوّم فيسمح بتحسين الحكم والرفع من مستوى العدد.
- من الأفضل ألا تكون الخاتمة تلخيصا موجزا لما جاء في التحليل كما لا يجب أن تقوم الخاتمة بمهمة التحليل أي تحميلها أشياء من مشمولات التحليل.
- نظرا لما يعتري التلميذ من إرهاق وعدم التحكم في الوقت من جهة وأهمية الخاتمة من جهة ثانية فلا يجب أن تكون الخاتمة صيغ لجمل عامة يراد منها ملء الفراغ لا غير (فضفضة...)، إذن فالخاتمة يمكن أن تتضمن تقييما للوثيقة المطروحة لصاحبها أو الفترة التي تصورها ومدى سلامة البنية الداخلية لهذه الوثيقة وما طرحته من مواضيع، أي إبراز طرافة النص وما احتواه من معلومات قد لا نجدها في مصادر أخرى.
10/06/2009 03:17:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المذكرة 139 المتعلقة بالاحتفال باليوم العالمي للمدرس

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الاثنين، 5 أكتوبر، 2009 | 10/05/2009 10:25:00 م

لقراءة - تحميل المذكرة 139 ، أنقر-ي على الصورة أسفله



10/05/2009 10:25:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها

للتحميل - الاضطلاع أنقر-ي على صورة الكتاب أسفله
عن نهضة العرب
10/05/2009 02:49:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

دروس التاريخ-ويل دورانت

للتحميل - الاضطلاع أنقر-ي على صورة الكتاب أسفله
10/05/2009 02:44:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

جمعيات آباء وألياء التلاميذ غير القانونية تتحدى المذكرات النيابية- بلعيد كروم

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الأحد، 4 أكتوبر، 2009 | 10/04/2009 10:06:00 م

حث محمد الرملي، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة، في مذكرة نيابية، رؤساء المؤسسات التعليمية على التأكد من الولاية القانونية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، مع العمل على تجديد المكاتب المستوفاة مددها القانونية المحددة في أنظمتها الأساسية قبل متم شهر دجنبر الجاري، بتنسيق مع المصالح المختصة بالنيابة. وكشفت مصادر مطلعة أن العديد من الجمعيات باتت في وضع غير قانوني، منذ ما يزيد عن العام، دون أن تعقد جموعها العامة لتجديد مكاتبها، ومع ذلك، يضيف المتحدثون، لا زالت تحصل الأموال من تلاميذ المؤسسات التعليمية باسم الجمعيات نفسها، تحت أعين المصالح النيابية والسلطات. ودعت المصادر الجهات المعنية إلى ضرورة فتح تحقيق حول مآل أموال طائلة كانت قد جنتها هذه الجمعيات غير الشرعية، دون أن يكون هناك مبرر لأوجه صرفها، سيما أن بعضها لا يتوفر على حساب بنكي، يضبط معاملاتها المالية، ويفتقر إلى وصولات تحدد، بشكل واضح، مجموع المداخيل والمصاريف، مشددة في هذا الإطار على إلزامية محاسبة كل من ثبت تورطه في أي تلاعب أو تبذير لأموال الجمعيات. وانتهت المصادر إلى القول إنه من العار أن ترفع المصالح الوصية على قطاع التعليم شعار «جميعا من أجل مدرسة النجاح» لافتتاح الموسم الدراسي في ظل ما يسمى بالمخطط الاستعجالي الذي يروم واضعوه إعطاء نفس جديد للإصلاح، في وقت لا يزال فيه أحد الشركاء الأساسيين في هذا الإصلاح يضرب بالقانون عرض الحائط في العديد من المؤسسات، ويصر على مقاومة التغيير والتحديث، مبديا تحديا لكل التعليمات والمذكرات الوزارية الصادرة في هذا الشأن، حيث تساءلت مصادر «المساء» عن الجهات التي تحمي مثل هذه الجمعيات غير الشرعية، رغم علمها بمخالفتها الصريحة للقانون.

يومية المساء
10/04/2009 10:06:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

مقال الاستاذ حميد هيمة في جريدة " العالم الأمازيغي "



ستنشر جريدة " العالم الأمازيغي "يوم الثلاثاء المقبل 06/10/2009 مقالا للأستاذ "حميد هيمة" بعنوان : " الامازيغية بين المقاربة الدستوربة و التناول التربوي " .
10/04/2009 07:41:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

"محاولة عيش " ثتير نقاشا سياسيا في قالب " تربوي " .


تشن جريدة " التجديد " الذراع الإعلامية لحزب " العدالة و التنمية " ، حزب إداري محافظ ، حربا ضد اعتماد تدريس رواية الراحل" محمد زفزاف " ( محاولة عيش ). حيث طالبت الجريدة المذكورة بسحب الرواية المقررة في مادة اللغة العربية ، الثانوي الإعدادي ، لدواعي أخلاقية و تربوية وليس لاعتبارات نقدية و أدبية و فنية . " هذا الموقف لم يمر بسلام، إذ سرعان ما هبت صحيفة 'الاتحاد الاشتراكي' (الناطقة باسم حزب 'الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية' المشارك في الحكومة) للدفاع عن رواية زفزاف 'محاولة عيش'، وخصصت لذلك ملفا استكتبت فيه عددا من النقاد والباحثين، معربة عن قلقها من 'عودة سيف المنع'، ورأت الصحيفة نفسها أن 'هجوم' صحيفة 'التجديد' على الروية المشار إليها يتأسس على معايير أخلاقية لا تستقيم بالضرورة مع المعايير الجمالية للأدب والتحليل الأدبي ولا مع الشرط البيداغوجي للعملية التربوية التي لا تستجيب للشرط العلمي الأكاديمي البعيد عن أية حسابات سياسية أو معايير أخلاقية.ودخلت صحيفة 'بيان اليوم' (لسان حزب 'التقدم والاشتراكية' الحكومي) على خط مناصرة رواية 'محاولة عيش'؛ حيث ذكّرت بمواقف مشابهة وقعت لأعمال أدبية في الوطن العربي، ومن بينها منع رواية 'موسم الهجرة إلى الشمال' من التدريس ضمن مقررات كلية الآداب بجامعة الخرطوم، وكذا مصادرة روايات أو منعها من التدريس كما حصل مع روايات 'أبناء الحارة' لنجيب محفوظ و'الخبز الحافي' لمحمد شكري و'وليمة لأعشاب البحر' لحيدر حيدر... والقائمة طويلة ـ تكتب 'بيان اليوم' ـ لأمهات الكتب التي صودرت ومنعت من التدريس ولاحقا تم رفع سيف الرقابة والتسلط عنها كليا أو جزئيا. واعتبرت الصحيفة ذاتها أن 'الذين يحاولون تكرار محاولات الضغط والإكراه والتهديد باسم الدفاع عن القيم والمقدسات سيفشلون كما فشلوا في السياسة. وما جرّبه الإخوان المسلمون في مصر والسودان وغيرهما لم يجلب سوى المشاكل، في الوقت الذي يسود العالم تيار جارف ينتصر للحرية والتسامح والخلق والإبداع'. ولاحظت أن كل الروايات التي ناهضها أو حاربها الإخوان المسلمون هنا أو هناك، حطمت أرقاما قياسية في المبيعات والترجمة من العربية لعدة لغات.وتوقعت صحيفة 'النهار المغربية' (المستقلة) أن يؤثر النقاش الدائر حول رواية زفزاف على التقارب المعلن عنه بين حزبي 'الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية' و'العدالة والتنمية' بالنظر لكون الخلاف مرتكزا على مرجعيتين متنافرتين ".
عن القدس العربي ، العدد 6323 - بتصرف .

10/04/2009 05:35:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المساء التربوي :

10/04/2009 02:14:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المرشد التضامني

10/04/2009 02:02:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المدرسة العمومية : حجر الزاوية للديمقراطية و التنمية المستدامة


10/04/2009 01:27:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش ) تحيي المدرس (ة) في عيده العالمي

أختي المدرسة، أخي المدرس،تحيي الشغيلة التعليمية عبر أرجاء المعمور يوم 5 أكتوبر من كل سنة اليوم العالمي للمدرس(ة) ، وهي مناسبة للتعريف بأدوار المدرس والمهام النبيلة التي ينهض بها في تربية وتثقيف وتكوين الأجيال، وهي مناسبة كذلك للوقوف على أوضاعه المهنية والاجتماعية والمادية.إن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهي تخلد هذا اليوم تحت شعار:"مواصلة النضال لفرض المطالب المادية والاجتماعية والمهنية للمدرس" تتوجه إليك بتحية التقدير و الاعتزاز بالمجهودات والتضحيات التي تقدمها من أجل النهوض بمدرستنا العمومية، وتربية أبناء الشعب المغربي والإسهام في نشر المعرفة والقيم الإنسانية النبيلة، في ظل ظروف وشروط عمل صعبة، غير مساعدة على أداء الرسالة التربوية تتجلى في الخصاص في الأطر التربوية والإدارية، والبنيات والتجهيزات والوسائل التعليمية، وفي الارتباك الذي تعرفه المناهج والبرامج وكذا الأوضاع المادية والاجتماعية المزرية للشغيلة التعليمية.
أختي المدرسة، أخي المدرس،إن إحياء اليوم العالمي للمدرس، لهذه السنة يأتي في ظرفية تتسم باستمرار رفض الحكومة ووزارة التربية الوطنية، لمطالبك المادية والاجتماعية والمهنية المشروعة وتملصهما من تنفيذ اتفاق فاتح غشت 2007. في ذات الوقت شرعت الوزارة في تنفيذ البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم 2009-2012 الذي انفردت بإعداده وصياغته دون إشراك الشغيلة التعليمية وممثليها، ودون الأخذ بعين الاعتبار مطلبنا المتمثل في المراجعة الشاملة لمرتكزاته ومضامينه وأهدافه لما يتضمنه من إجراءات وتدابير تمس في العمق المدرسة العمومية، والحق في التعليم وحقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية. وهذا يؤكد استمرار الحكومة في نفس النهج والاختيارات لإعادة إنتاج فشل سياسات الإصلاحات التعليمية ببلادنا، الشيء الذي سيؤدي إلى تعميق أزمة منظومتنا التربوية وضرب الاستقرار النفسي والاجتماعي والمهني للمدرسين.أختي المدرسة ، أخي المدرس،إن النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، انطلاقا من مبادئها وأهدافها والمسؤولية التي حملتها إياها لتجدد لك التزامها بالاستمرار في أداء رسالتها التاريخية بالدفاع عن تعليم عمومي جيد مجاني للجميع، وعن كرامتك ومطالبك العادلة، وتدعوك إلى الالتفاف حولها للقيام جميعا بالمهام التي تفرضها علينا أوضاعنا التعليمية.
الكاتب العام علال بنلعربي
10/04/2009 12:17:00 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

تحالف الحضارات ، كوفي عنان - ترجمة بولماني عبد الحق

بواسطة الأستاذ حميد هيمة بتاريخ الخميس، 1 أكتوبر، 2009 | 10/01/2009 02:28:00 م

من المعروف عن تيارات مضيق البوسفور كونها تيارات قوية ومتناقضة على مستوى السطح والعمق. مع ذلك، تعلم الشعب التركي منذ قرون كيف يتعامل مع هذه التيارات التي تتلاقى على الحدود بين أوربا وآسيا، من جهة، وبين العالم الإسلامي والعالم الغربي، من جهة أخرى؛ مما ساهم في إثراء حضارته. ويشير تقرير (تحالف الحضارات) بشكل دقيق إلى أن ذوبان الاختلافات، سواء على مستوى الرأي أو الثقافة أو الاعتقاد أو نمط الحياة، كان منذ أمد بعيد بمثابة دافع للإنسان نحو التقدم، إذ في الوقت الذي كانت فيه أوربا ترزح تحت وطأة عصر الظلمات، كانت شبه الجزيرة الإيبيرية تتوسع مستفيدة من التفاعل بين العادات الإسلامية والمسيحية واليهودية. في وقت لاحق، ازدهرت الإمبراطورية العثمانية ليس بفضل قوتها العسكرية وحسب وإنما أيضاً بفضل الأفكار والتقنيات والفن الإسلامي الذي أثرته المساهمات اليهودية والمسيحية. مع الأسف، بعد ذلك بقرون عديدة، أصبحت سمة عصر العولمة هي اللاتسامح والتطرف والعنف. وعوض أن يؤدي تقليص المسافات وتطوير وسائل الاتصال إلى إرساء أسس للتفاهم والصداقة المتبادلة فإنه أدى إلى التوتر وانعدام الثقة. كثيرون هم، ولاسيما في الدول النامية، الذين يشككون في جدوى القرية الكونية والتي تشكل، في نظرهم، مرادفاً لانتهاك الخصوصية الثقافية والاستنزاف الاقتصادي، بحيث إن العولمة تمثل تهديداً لقيمهم كما لمحفظاتهم النقدية. ولم تسهم هجمات 11 سبتمبر واضطرابات الشرق الأوسط والنوايا السيئة إلا في تعزيز هذا الشعور وتأجيج التوتر بين الشعوب والثقافات. وتعرضت العلاقات بين أتباع الديانات التوحيدية الثلاث إلى امتحان عسير. ومع أن حركات الهجرة الدولية أدت، بعدد غير مسبوق من الأشخاص من ديانات وثقافات مختلفة، إلى العيش جنباً إلى جنب، فإن الأفكار المسبقة والصور النمطية التي تروج لفكرة صدام الحضارات انتشرت أكثر. ويبدو أن بعض المجموعات مندفعة نحو تأجيج حرب دينية جديدة على مستوى عالمي هذه المرة، وهي المهمة التي تسهلها لامبالاة واحتقار مجموعات أخرى لمعتقداتها أو رموزها. باختصار، لا يمكن لفكرة تحالف الحضارات أن تنضج طالما أننا لا نعيش في عوالم مختلفة بعكس أجدادنا. وساهمت حركات الهجرة والاندماج والتقنية في التقريب بين مختلف الجماعات والثقافات والإثنيات، مُسقطة بذلك الحواجز البالية ومميطة اللثام عن حقائق جديدة. إننا نعيش بشكل غير مسبوق من قبل جنباً إلى جنب خاضعين لتأثيرات عديدة وأفكار مختلفة. ومن الواضح أن شيطنة الآخر هي الطريق السهل، فمازلنا في القرن الواحد والعشرين رهائن فهمنا للظلم وحقوقنا، وأصبحنا حبيسي خطابنا. هكذا يشكل الغرب، لكثير من الناس في العالم ولاسيما المسلمين، تهديداً لمعتقداتهم وقيمهم ومصالحهم الاقتصادية وتطلعاتهم السياسية وأي دليل بعكس ذلك يُقابل باحتقار أو تشكيك. نفس الشيء بالنسبة إلى الغربيين الذين يعتبرون الإسلام دين تطرف وعنف مع العلم بأن هذين العالمين يقيمان بينهما منذ أمد بعيد علاقات تحتل فيها التجارة والتعاون والتبادل الثقافي مكانة توازي النزاعات.
10/01/2009 02:28:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد